شاهدت جناب القسيس أندريا زكى يتكلم بمنتهى الفخار و الزهو عن لقاءه العبقرى ب "فضيلة المرشد العام صلى اللات عليه و سلم" غير اننى لاحظت أن القسيس الفاضل حاول ان يضع قداسة البابا شنودة الثالث فى جملة مفيدة من غير مناسبة و هو يتفاخر بنواله شرف اللقاء بمرشدى التنظمات الارهابية فقال ان الكنيسة الارثوكسية قلدت جنابه و التقت ب "فضيلة المرشد " فردت عليه المذيعة المسلمة قائلا"أن الاكيد ان المرشد زار "قداسة البابا شنودة" زيارة مفاجئة للإطمئنان على صحته (هكذا برر المرشد تلك الزيارة) و الزيارة استمرت دقائق معدودة و لم تشمل اى مفاوضات او وثائق
عندما لاحظت ان القسيس "أندريا زكى" يحاول وضع قداسة البابا فى جملة مفيدة و هو يتكلم عن لقاءاته بمرشدى التنظيمات الارهابية التى تقطر ايادى قادتها بدماء الاقباط و بارود تفجيرات الكنائس أحسست ان زهوه الشديد هذا بنواله شرف الجلوس مع الارهابيين الافاضل رضوان اللات عليهم مصطنع و انه يشعر انه جلب العار على المسيحيين فى مصر سواء بروتستانت او كاثوليك أو ارثوذكس على السواء
فعاد القسيس أندريا على العقلانية و الواقعية و احترام عقول المشاهدين قليلا و قال انه عندما قابل مرشدى التنظيمات الارهابية بإسم الكنيسة البروتستانتية فعلها لانه لقاء ب "حُكام" مصر الحاليين كما كانت الكنيسة الأرثوذكسية تلتقى بحكام مصر السابقين (حسنى مبارك و وزراءه) اعتقد انه من حيث المنطق المجرد كلام القسيس اندريا فى تلك النقطة اقرب الى المعقولية و ان كنا لا يمكن ان نضع مرشدى التنظيمات الارهابية فى قفة واحدة مع نظام محمد حسنى السيد مبارك لذلك و مع كل احترامى ل إخوتى فى الكنيسة البروتستانتية العظيمة و لكل القساوسة البروتستانت الاحباء و لكن القسيس أندريا زكى هذا من الناحبة السياسية لا مؤاخذة (أتكلم من الناحية السياسية فقط) راجل عبيط و الانكح انه حاسس نفسه عبقرى و هذه هى اسوأ حالات العبط
فبإختصار عندما حدثت هوجة الاسلمة و الخراب فى الخامس و العشرين من يناير المشئوم لجأ العسكر السلفى الجهادى الانقلابى للإخوانجية الارهابيين حسنى صالح و طارق البشرى و كلابهم من اجل اعداد خارطة طريق للتحالف بين العسكر السلفى الجهادى بقيادة طنطاوى من ناحية و التنظيمات الارهابية من ناحية اخرى و بعدها اعد الارهابيين التعديلات الدستورية التى سيتم إلقاءها فى صفيحة الزبالة و اصدار دستور بديل (بإسم الاعلان الدستورى) لا يُستفتى عليه الشعب على أن يتم الزعم لاى معترض على هذا الدستور البديل بان هذا الدستور البديل هو ارادة الشعب بما ان الشعب وافق على التعديلات الدستورية التى تم القاءها فى صفيحة الزبالة يعنى مسالة تشبه طريقة قرش الحلاوة و قرش الجبنة التى كان المجاهدين الاسلاميين الصغار يسرقون بها البقالين الخواجات اليونانيين فى حوارى مصر فيذهب الطفل الارهابجى للخواجة و يطلب من الخواجة ان يعطيه بقرش حلاوة فيذهب الخواجة و يقطع من قالب الحلاوة قطعة تساوى قرش و يلفها فى ورقة و يحضرها له و يدفعها ليد الزبون و يبدأ يمد يده تجاه الزبون طالبا القرش فيقوم الزبون بشغل يد الخواجة بإبعاد قطعة الحلاوة بيده نحو البقال و يقول له "لا يا خواجة غيرت رأيي عاوز بالقرش جبنة" فيذهب الخواجة منفعلا بسبب اتلافه لقالب الحلاوة دون بيع و يقوم بقطع قطعة جبنة و لفها للزبون الذى ياخذها و ينصرف فيناديه الخواجة و يقول له "فين ثمن الجبنة يا حبيبى" يقول له الإرهابجى" الجبنة بقرش و انا رجعت لك فى مقابلها قطعة الحلاوة اللى بقرش" ينصرف الولد و البقال اليونانى يعتقد انه اخذ ثمن بضاعته
كان ضمن الخطة ان الاعلان الدستورى سياتى خاليا من المادة الخامسة من الدستور التى تنص على "عدم جواز اقامة اى احزاب او انشطة سياسية على اساس او مرجعية دينية" و هى المادة التى لو كان العسكر جاهروا بإلغاءها لهاج عليهم بتوع الثورة لذلك فكان لابد من تلك اللفة الطويلة و التعديلات و الاعلان الدستورى و الاستفتاء و غزوة الصناديق و كوووول هذا العك من اجل التخلص من تلك المادة دون لفت انظار
غير انه و فى ليلة اعلان الاعلان الدستورى تنبه محمد كمال فريد (من الحزب المصرى الاجتماعى) للخدعة و واجه اللواء ممدوح شاهين من المجلس العسكرى بفهمه للعبة وهاج عليه ممدوح شاهين و ماج و اصر على ما فعل و لكنه صدرت له الاوامر بأعادة شكلية للمادة الخامسة بحيث يُحذف منها كلمة"مرجعية" ! و اتفق العسكر السلفى مع الارهابيين على ان اى حزب اسلامى يقوم على اساس اسلامى ارهابى جهادى لن يتم حظره طالما وضع فاسوخة مسيحية واحدة فى الحزب و لان الاخوانجية كانوا اول المبادرين لانشاء حزب إرهابى فقد كانوا اول المحتاجين للفاسوخة كان من الممكن ان يجدو فاسوختهم فى الكنيسة الارثوذكسية و لكنهم فضلوا الفاسوخة "رفيق حبيب" ذلك انه بينما كل فواسيخ الارثوذكس علاقتهم بالكنيسة ذى الزفت و بالتالى فائدة الفاسوخة الارثوذكسية إجرائية فقط فإن الفاسوخة البروتستانتى هى ابن رئيس الطائفة البروتستانتية الاسبق جناب القسيس صموئيل حبيب و علاقته بالطائفة قوية للغاية كما ان التنظيم الارهابى متصور ان الطائفة البروتستانتية التى لها امتدادات كنسية فى امريكا و بريطانيا و امريكا (و امريكا يعنى اسرائيل) ستلعب دور المحلل فى العلاقة بين امريكا و التنظيم الارهابى و ستلعب دور سمسار الانكحة الشرعية فى العلاقة بين التنظيم الارهابى و اسرائيل و بالفعل ادى الفاسوخة"رفيق حبيب" دوره للتنظيم الارهابى على اكمل وجه و لاقى إرهابيو التنظيم الارهابى بفضل فاسوختهم البروتستانتى كبار المسئولين المخابراتيين و السياسيين الامريكيين و الاسرائيليين و الاطلسيين و دخلوا معهم فى تحالفات و اتفاقات (مثل عملية تهريب المتهمين الامريكيين فى قضية التمويل الاجنبى) إلا انه و خوفا من الفاسوخة ان يتم الاستغناء عنها بعد ان تساهل العسكر السلفى اكثر و اكثر و اقروا احزابا اسلامية بدون فاسوخة شريطة الا تنص لائحة الـحـزب على منع الفواسيخ بما يفتح الباب لإستغناء التنظيم الارهابى عن"رفيق حبيب" كفاسوخة
يتصور الكثيرين ان مسارعة قيادة الطائفة البروتستانتية الممثلة فى سينودس النيل للدخول فى مفاوضات مع التنظيم الارهابى هو رغبة من قيادة الطائفة فى ان تضمن للمسيحيين المصريين شيئا تتفق عليه مع قيادة التنظيم الارهابى إلا ان الحقيقة انها محاولة لسند ابن الرئيس السابق لها الفاسوخة "رفيق حبيب" و تقديم السند لمكانته لدى التنظيم الارهابى و هكذا و نتيجة طبيعية للمكانة الكبيرة التى يحتلها فى قلوب ابناء الطائفة رئيس الطائفة البروتستانتية الاسبق جناب القس صموئيل حبيب أصبح السيد "فاسوخة" حصان طروادة الذى يستخدمه التنظيم الارهابى فى التعامل مع الوحدة المسيحية فى جمهورية مصر النكاحية
أكثر ما لاحظته علاوة على عبط جناب القسيس اندريا زكى (سياسيا طبعا و له منا كل الاحترام كرجل دين) أنه من الواضح ان جناب القسيس اندريا زكى لم يسبق له (قبل ان يتجه للخدمة) ان يعمل كموظف حكومة لان اى موظف بسيط فى الحكومة يعرف يعنى ايه "تأشيرة مزيكا" أو كما كان يسميها رئيس البطرمان الاسبق "أبو سرور الالبانى" ب "تـأشيرة سياسية" فحين يكتب الوزير على الطلب المقدم له "لا مانع فى حدود ما تسمح به الضوابط و اللوائح الموجودة و التى سيتم وضعها" فتلك التأشيرة كعدمها و لا اثر لها و لا يجوز تنفيذها و تلك هى التأشيرات التى يضعها وزراء الحكومة على طلبات نواب البطرمان دون ان يقرأوا الطلبات و التى ياخذها نواب البطرمان علشان يفرّحوا ولاد دين ام الدايرة
نفس الشيئ فعله الاخوانجية مع وفد الاخوة البروتستانت بقيادة جناب القسيس "أندريا زكى" من دون ان يفهم الاخوة الاحباء البروتستانت الكارثة التى فعلوها لقد توصلوا لوثيقة مع التنظيم الارهابى و فرحالنين بيها قوى و هذا ما قاله جناب القسيس اندريا زكى :
1-فى موضوع حرية ممارسة الشعائر الدينية: جناب المرشد صلى اللات عليه و سلم كتب للكنيسة البروتستانتية "لا مانع فى حدود ما تسمح به الشريعة الاسلامية و ما تقره اللوائح و القوانين و الضوابط المعمول بها و التى سيتم وضعها مستقبلا"
2-فى مجال حرية الفكر و حرية تغيير العقيدة و الحريات الشخصية : جناب المرشد كتب للكنيسة البروتستانتية "لا مانع فى حدود ما تسمح به الشريعة الاسلامية و ما تقره اللوائح و القوانين و الضوابط المعمول بها و التى سيتم وضعها مستقبلا"
3-فى مجال أسلمة الدولة و فرض الشريعة الاسلامية : جناب المرشد صلى اللات عليه و سلم كتب للكنيسة الروتستانتية : أن "المقصود بالشريعة الاسلامية هو الاحكام و المبادئ الكلية للشريعة الاسلامية فى إطار تعددية تفسير النص الاسلامى الواحد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟" [ملحوظة: طبعا الاخوة البروتستانت _مع كل احترامى لمقاماتهم و محبتى لهم_ليسوا فاهمين معنى هذا الكلام فمعناه اننا دخلنا فى منطقة رمال متحركة لانه و رغم تعددية تفسير النص الاسلامى فعندما نؤكد على تعددية التفسير نحيل الامر كله للقاضى ليختار التفسير اللى على مزاج دين امه و ستجد فى الجريمة الواحدة الحكم اذا كان المجنى عليه كافر مختلف عن الحكم اذا كان المجنى عليه من عباد الفرج]انكح ما فى الامر ان جناب القسيس اندريا زكى حاول ان يبتلع خيبته و هو يقول ان هذا الوضع افضل مما نحن فيه لانه ياخذنا من وضع اللا قانون الى وضع القانون فيما انه من الواضح انه ياخذنا من وضع القانون الظالم الى وضع اللا قانون و اللا دستور و اللا امن و اللا سلطة و كله على حسب مزاج دين ام القاضى و التفسير اللى ييجى على مزاج دين امه
4-فى موضوع بناء الكنائس : جناب المرشد صلى اللات عليه و سلم كتب لنا "لا مانع فى حدود ما تسمح به الشريعة الاسلامية و فى اطار الضوابط و القوانين الموجودة و التى سيتم استحداثها ان شاء اللات "
5-فى موضوع مدنية الدولة : أتفقنا مع فضيلة المرشد صلى اللات على طيظه على حدف كلمة "مدنية الدولة" تماما من قاموسنا السياسى و اضاف معالى جناب القسيس أندريا زكى ذكى ذكى ابو المفهومية أنه لا يجب على الاقباط ان يكونوا اغبياء و يتمسكوا بكلمة جوفاء مثل ال"مواطنة" و "مدنية" الدولة بدلا من ان يدخلوا فى المحتوى فتلك الكلمات بتزعل حبايبنا الارهابيين قوى و بيعتبروها شتيمة قبيحة قوى فبدلا من شتم اخوتنا الارهابيين بتلك الكلمات يجب ان يكون هناك تطمينات حوالين المحتوى ؟؟ و ليس من المهم الكلمة فقد اتفقنا مع دين ام المرشد على ان تكون الدولة دولة ديمقراطية تقف على مسافة واحدة من الجميع [طبعا انت عارف يا ابو المفهومية ان كلمة ديمقراطية فى دين ام قاموس الاخوان معناها حكم الاغلبية المطلق يعنى دكتاتورية الاغلبية يعنى لو وافقت الاغلبية على شنقك يبقى عين دين ام الديمقراطية انه يتم شنقك دون ذنب جريرة ]
6-و فى النهاية يقول القسيس اندريا زكى بمنتهى الفخر انه سأل فضيلة المرشد صلى اللات على دبره و سلم ما اذا كان سيتم التضييق على رجال الاعمال النصارى فى المستقبل ام لا و قد اكد له المرشد انه لن يتم التضييق على رجال الاعمال النصارى مستقبلا
ألف مبروك زرغدى يا ولية
ح أقولك ايه يا جناب القسيس
إنت ح تبقى فِتك اكثر من البرادعى اللى رجع من النمسا فاكر انه ح يركب على ناقة الاخوان و فى الآخر كلهم ركبوا على قفاه من اللومان الى البطرمان و بعدين ضربوه على قفاه و حطو السيخ المحمى فى صرصور دبره و ضربوه اجدع شلوت على النمسا و بقى ماشى زى العبيط فى النمسا يقول: انا من ضيع فى الاوهام عمره ..انا اللى استاهل كل اللى يجرالى
دول ولاد دين كلب إرهابيين و انت عيل طرى لا ح تعرف تاخذ معاهم لا حق و لا باطل فبلاش تسلطح لهم قفا المسيحيين
ح أقولك ايه يا جناب القسيس أندريا روح يا شيخ روح و تعالى بسرعة
دول ولاد دين كلب إرهابيين و انت عيل طرى لا ح تعرف تاخذ معاهم لا حق و لا باطل فبلاش تسلطح لهم قفا المسيحيين
ح أقولك ايه يا جناب القسيس أندريا روح يا شيخ روح و تعالى بسرعة