
و كانت كلية الفن التشكيلى فى جامعة كارلستاد الملكية السويدية قد دعت الفنان العالمى لارس فيليكس لتقديم محاضرة فى طلبة و اساتذة الفنون بالكلية عن حرية التعبير و اهميتها فى حياة الفنان التشكيلى
و بهذه المناسبة عرض الفنان العظيم لارس فيليكس مجموعة جديدة من رسومه التعبيرية الرائعة التى يستلهم فيها شخصية محمد صلعم
و تسرب خبر المحاضرة بين الطلبة المستهجرين المستوطنين الغير شرعيين القادمين من الدول الهمجية المحمدية فتجمعوا و اشتبكوا من امن الكلية و اخترقوا قاعة المحاضرات و ظلوا يصرخون باللغة العربية بهتافات لا إله الا اللات محمد رسول اللات ... الموت للكفرة ... الموت للمشركين .... الجهاد الجهاد
و قد حاول الطلبة المستوطنين المستهجرين الغير شرعيين الاقتراب اكثر و اكثر من المنصة فى القاعة فى محاولة للمساس بحياة الفنان العالمى
الا ان أمن الكلية تمكن من انقاذ الفنان العالمى و اخراجه من بوابات الامان من القاعة وسط استياء و احتقار الطلبة السويديين و الغربيين من همجية المستهجرين المستوطنين القادمين للسويد من الدول المتخلفة
و يذكر ان الفنان ذاته قد سبق ان تعرض لحادثة مشابهة أثناء القاءه بعض المحاضرات فى كلية الفنون التشكيلية بجامعة لندن منذ عامين
و كان الفنان العالمى قد بدا فى استلهام شخصية محمد صلعم بعد ان التفت نظره الى تناقضات الك الشخصية بين حبه للنساء و المسروقات و نكاح النساء بعد الهوجة الكبيرة التى اثارها المسلمين بقيادة المستوطن المستهجر الغير شرعى فى الدنمارك الشيخ احمد ابو لبن -المحكوم عليه بالاعدام فى سوريا بسبب قيادته لمجموعة هجمات ارهابية قبل فراره من بلده سوريا- ضد دولةالدنمارك التى يستهجر اليها و يستوطن فيها بصورة غير مشروعة بعد ان اقامت صحيفة جايلاند بوسطن الدنماركية مسابقة بين هواة الرسم التشكيلى لاستلهام شخصية محمد فى رسوم تشكيلية
يذكر ان الاسلام يحرم الرسم و الموسيقى و الغناء و العزف و التمثيل و شتى انوع الفنون و الابداع وفقا لسلسلة من الاحاديث المؤكدة
و يذكر انه و منذ تقديم الفنان العالمى لارس فيليكس لرسوماته و هو يتعرض لحملة اكاذيب اسلامية من خلال وسائل الاعلام المصرية من سقوط صاعقة قاتلة عليه من السماء الى تفجر بئر غاز طبيعى تحت منزله و احتراقه هو و منزله الى سقوطه فى الباكابورت و موته غرقا الى تحول وجهه الى وجه كلب الى تحول صوته الى صوت خنزير و منها انه نبت له ذيل قرد فى دبره و دائما ما تكون تلك الاخبار فى وسائل الاعلام المصرية ب سبحان اللات و ان الحمد للات و يمهل ولا يهمل و .....
فيما وصلت بعض وسائل الاعلام المصرية مثل جريدة اليوم السابع المصرية- التى كانت مملوكة لأشرف محمد صفوت الشرف نجل وزير الاعلام المصرى فى نظام محمد حسنى السيد مبارك- إلى حالة اكثر عصابية عندما زعمت انه اسلم و قام بالحج سرا و اسمى نفسه عبد الله المهدى لارس فيلكس و انه قال انه رسم محمد صلعم عندما كان لا يعرفه و ان العمليات الارهابية التى تعرض لها جعلته يقرأ عن شخصية محمد صلعم فلما قرأ عن صلعم ترقرقت فى عينيه دمعة و خرج من صدره زفرة و من قلبه عبرة و من إربه قطره و صرخ :اشهد ان لا اله الا اللات محمد رسول اللات
و كالعادة لم تنفى اليوم السابع اكاذيبها المقدسة التى تمارسها كلها وفقا لاحاديث الرسول فى الامر بالكذب فى ثلاثة تلك احداها
يا دي النكبة الي ما تخلص المشكلة يا أخويا في الحكومة السويدية اللي سمحت لهؤلاء الهمج بالدخول لأراضيها,المفروض أول شروط اللي لازم الحكومة السويدية تشرطها على هؤلاء الهمج أنهم يسيبوا مخلفاتهم الفكرية العطنة,منتا شايفش الي بيحصل في افغانستان بدل ما يثوروا على تردي الأوضاع المعيشية بيثوروا على حرق نسختين من كتاب أنكح الخلق جتهم دهية تخذهم كلهم.سلام يا أخويا
Posted by: عبداللات | 01 March 2012 at 02:56 AM
عندنا فى مصر دلوقتى الانكح
بعد مذبحة ماسبيرو((يوم 9 أكتوبر التى امر فيها طنطاوى دباباته بفرم المتظاهرين السلميين من المواطنين المسيحيين المحتجين على مسلسل هدم الكنائس )) قرر طنطاوى اصدار قانون اسماه بقانون "مكافحة التمييز" و صور للعالم انه قانون لإنصاف الاقباط ؟؟
بموجب هذا القانون العنصرى تم سجن عشرة اقباط حتى يومنا هذا
كل يوم احد الارهابيين يريد ان يستولى على اموال الاقباط فى القرية فيقوم بانشاء حساب على فيس بوك باسم احد المسيحيين و يشتم فيه انكح الخلق
ثم يقوم بإرسال بلاغ للنائب العام ان هذا المسيحى يشتم انكح العالمين فعلى الفور و فى ظرف ساعات يتم احالة المسيحى للمحاكمة امام القضاء الارهابى الشاخخ فيحكم عليه بالسجن ستة سنوات (حتى لو كان طفلا) و يتم تهجير كل المسيحيين من القرية تهجيرا قسريا بقرار من محافظ الاقليم و يتم الاستيلاء على املاكهم فى القرية
اصبح هذا مسلسل متكرر
الجديد الآن البرلمان الاسلامى يريد ان يجرى تعديل على هذا القانون الطنطاوى الحديث بحيث تصبح عقوبة القبطى هى الاعدام و ليس السجن ستة سنوات
Posted by: وطنى مخلص | 01 March 2012 at 08:26 AM
Inspiring story there. What occurred after? Good luck!
Posted by: Xanax | 13 March 2012 at 03:39 AM
It’s enormous that you are getting thoughts from this post as well as from our dialogue made at this time.
Posted by: levitra | 08 April 2012 at 09:25 PM