أعلنت وكالات الانباء العالمية منذ ثوانى أن تشكيل جهادى إسلامى مكون من أربعة سلفيين جهاديين مسلحين ملثمين يرجح انهم من إرهابيو تنظيم التكفير و الهجرة السلفى الجهادى قد شنوا غزوة مفاجئة منذ دقائق على منطقة ماركاتو بالسوق القديم بشرم الشيخ و أطلقوا نيران مدافعهم الرشاشة تجاه بعض اصحاب متاجر الخمور و محلات الصرافة و بعض السياح الاجانب غالبيتهم من مواطنى دول الاتحاد السوفيتى المنحل
و قد أسفرت الغزوة عن اصابة اكثر من خمسين سائح فرنسى و ألمانى و روسى و مولدافى و لاتفى و اوكرانى و مقتل احد السائحين الفرنسيين على الاقل بالاضافة لتحطم واجهات محال الخمور و الصرافة بالمنطقة السياحية
و قال شهود العيان لوكالات الانباء أن سيارة حديثة زرقاء اللون ماركة هيونداى فيرنا بدون لوحات معدنية دخلت منطقة الماركاتو بسرعة شديدة ثم نزل منها اربعة جهاديين سلفيين ملثمين مدججين بالمدافع الرشاشة و بداوا يطلقون النيران فى كل مكان مركزين نيرانهم نحو بعض محال الخمور و محال الصرافة و هم يصرخون : الله اكبر ... الله اكبر ... الإسلام هو الحل .... حكم الإسلام قادم يا كفرة و بينما تناثرت الجثث و الدماء فى كل مكان وصت صرخات السياح بمختلف الجنسيات : مسلمين ... مسلمين ... مسلمين
دخل الجهاديين السلفيين الملثمين محال الخمور و الصرافة المهشمة و نهبوا ما بخزائنها من اموال ثم سارعوا بركوب سيارتهم و انطلقوا بها
و نظرا لان اصوات التفجيرات و اطلاق الرصاص و الشعارات الجهادية كانت مسموعة فى كل ارجاء المدينة السياحية فقد هرعت سيارات الشرطة المصرية الى مختلف طرقات شرم الشيخ فى محاولة لمطاردة السيارة الهيونداى الفيرنا الزرقاء قد دخولها لمنطقة الجبال و اختفاءها فى مضارب البادية
فيما شوهد السياح الروس و الفرنسيين و الألمان و هم يلتفون حول جثث و جثامين مواطنيهم الشهداء و المصابين و هم ينتحبون و يتندمون على زيارتهم لجمهورية مصر العربية بعد سقوطها فى هوة الحكم الاسلامى
حدثت هذه الغزوة بعد ان تكرر ظهور السلفيين الجهاديين فى مدينة شرم الشيخ و فى ارقى المناطق السياحية بالمدينة من دون اى محاولة للاعتراض من الشرطة المصرية التى يبدو انها غيرت فلسفتها الامنية و طبعتها بما يتلاءم من حكم السلف و الاخوان لمصر و استعدادهم ليوم قريب ستكون وزارة الداخلية المصرية فيه تحت قيادة وزير اخوانجى او سلفى
حيث لم تطارد الشرطة المصرية اكثر من مجموعة سلفية جهادية ظهرت على شواطئ شرم الشيخ فى الفترة الاخيرة و اطلقت النار فى الهواء تجاه السائحين و هم يصرخون : الله اكبر الاسلام قادم يا كفرة
كما لم تطارد الشرطة بعض النساء السلفيات المنتقبات اللائى وزعن منشورات مكتوبة بمختلف اللغات على السائحات فى المدينة السياحية تنصحنهم بعدم تكرار زيارة جمهورية مصر العربية مرة اخرى لان وجودهن فى مصر اصبح غير مرغوبا فيه لما فيه من فتنة للفتايات و الشباب و اثارة لشهوة الجنسية و اشاعة للفسوق
ويذكر ان السلطات المصريةمنذ عهد الرئيس محمد حسنى السيد مبارك و هى تسعى لتوطين السلف الجهادى فى سيناء و نشرهم فيها بإعتبار ان وجود كتلة ارهابية سلفية جهادية تكفيرية فى سيناء سيكون خط دفاع ضد اى توسعات اسرائيلية فى ظل ان القوات المصرية المسلحة محظور عليها التواجد فى شبه الجزيرة بفعل بنود معاهدة السلام المصرية الاسرائيلية و كانت مصر تظن ان تلك الجماعات السلفية الجهادية ستشكل خطر على اسرائيل
و حتى بعد خروقات كثيرة للسلف الجهادى فى سيناء تجلت فى تفجيرات شرم الشيخ و دهب و نويبع و طابا استمر مبارك فى رعاية زراعة السلف الجهادى فى سيناء و تدجينهم و حاول تلافى مخاطرهم عبر اقامة سور عازل حول مدينة شرم الشيخ يمنع المصريين من دخوله الا بتحريات امنية موثقة تؤكد عدم سلفيتهم و جهاديتهم حتى تكون شرم الشيخ مدينة آمنة للسائحين رغم سيطرة السلف الجهادى على كل شبه الجزيرة حتى تفاقم الامر اكثر واكثر مع وصول حركة حماس الاسلامية للحكم فى قطاع غزة و الانسحاب الاسرائيلى من قطاع غزة من جانب واحد جعل وجود السلف الجهادى فى سيناء عمق استراتيجى لفرع غزة من تنظيم الاخوان المسلمين المصرى و المسمى بحركة حماس الاسلامية مما خلق فى تلك الجماعات سعى لضم سيناء الى غزة لتصبح امارة اسلامية واحدة
و يذكر ان مبارك تعامل مع هذا الواقع الامنى بتخبط بين دعمه للارهاب الفلس طينى حتى لا يفقد السلف الجهادى فى سيناء و دوره الامنى فى فلسفة الامن المباركية مما اضطر اسرائيل لفضح الدور المصرى فى نشر الارهابى فى سيناء مما ادى لانهيار العلاقة الخاصة بين مصر و اسرائيل لفترة وصلت لاوجها قُبيل إضطرار اسرائيل لشن حرب ضد حركة حماس الارهابية فى غزة لتقليم اظافر السلف الجهادى المصرى
غير ان مبارك عاد الى العقل (و ان كان متاخرا ) و بدأ فى انشاء جدار فولاذى يمنع الاتصال بين التنظيمات الارهابية المصرية و الفلس طينية حتى يعيد للسلف الجهادى فى سيناء دورهم فى حماية استراتيجية الامن المباركية دون ان يضطر مبارك ان يتورط فى دعم الارهاب الاسلامى فى غزة
و قد خلق انشاء هذا السور شقاق بين نظام مبارك و السلف الجهادى فى سيناء الذى زرعه و رعاه ! تجلت فى القبض على خلية كانت تسعى لاغتيال مبارك و ارتكاب اعمال ارهابية
و ازدادت المشاكل الامنية فى سيناء بشدة بعد رحيل مبارك حيث قامت تنظيمات السلف الجهادى بتفجير خط الغاز المصرى الاسرائيلى اكثر من احدى عشر مرة منذ سقوط مبارك بالاضافة الى قتل العديد من رجال الرطة و خطف السائحين و الافراج عنهم بعد دفع الجزية و تفجير قسم شرطة العريش و قتل جنوده و ضباطه
و تأتى تلك الغزوة لتجهض آمالا كبيرة كانت لدى العاملين فى قطاع السياحة بالعودة لتعويض خسائر القطاع الناتجة عن وصول السلف الجهادى ممثلا فى تنظيمى الاخوان المسلمين و النور السلفى للحكم فى مصر عبر الانتخابات مما اخرج مصر السلفية الجهادية الناشئة من على خريطة السياحة العالمية
حيث كان مرور الذكرى السنوية الاولى لاعمال الشغب و العنف فى الخامس و العشرين من يناير التى اتبعها انقلاب عسكرى سلفى جهادى تعيش مصر فى ظله الان من دون تكرر احداث العنف مشجعا للعديد من السائحين الفقراء للاستفادة من انخفاض الاسعار فى شرم الشيخ و الحضور لقضاء بضعة ايام متعة بتكلفة بسيطة فى مصر و لكن لا تدرى نفس بأى أرض تموت
يذكر ان اليومين الاخيرين شهدا وصول اكثر من خمسة عشر رحلة طيران عارض لمطار شرم الشيخ الدولى تقل العديد من السائحات و السائحين الروس الجنسية الفقراء المستعدين للتضحية بأمنهم فى مقابل الاستفادة برخص السعر الحالى فى شرم الشيخ
غير انه ربما تلك الحادثة ستغلق بوابة الامل الاخيرة بالنسبة لقطاع السياحة هناك
و يذكر انه من الطرائف ان مدن تعتمد معيشة اهلها العرب المسلمين على خيرات السياحة مثل الغردقة و شرم الشيخ و الاقصر قد اجمعت على تأييد التنظيمات السلفية الجهادية المحرمة للسياحة بخمرها و عُريها و اختلاطها مما خيب آمال كل القوى الليبرالية فى مصر التى كانت تعول على تأييد جماعى من العاملين المسلمين فى قطاعات السياحة و البنوك و البورصة و الفنون و الثقافة و الترفيه خوفا من حكم الاسلام
و يذكر ان الشيخ السلفى الجهادى حازم صلاح ابو اسماعيل قد فسر هذا الموقف المتضارب من هؤلاء بانها مسألة شرف و ان المسلم لا يفكر بعقلانية اذا تعلق الامر بشرف احدى حريماته او شرف بلدته !
هذا و قد اجتمع العاملين العرب المسلمين بمدينة شرم الشيخ فى تظاهرة كبرى امام مبنى محافظة جنوب سيناء رفعوا فيها لافتات بمختلف لغات العالم للتأكيد على ان الحادث ليس به اى شبهة جنائية او طائفية او إرهابية او دينية ... مؤكدين للعالم فى لافتات كبيرة ان الجناة ليس لهم اى اتجاهات فكرية اوعقائدية او سياسية او دينية و ليس لهم اى ارتباطات تنظيمية و لم يسبق لهم ان ابدوا اى راى فى اى شأن من شئون الحياة و أنهم مختلين عقليا و ان جرائم المختلين عقليا تحدث فى كل مكان فى العالم ليس فقط فى شرم الشيخ فهى تحدث فى العتبة و ميدان التحرير و الديزة
و فى مؤتمر صحفى عالمى وصف وزير السياحة المصرى "منير فخرى عبد النور" أن الحادث ليست به أى شبهة إرهابية او دينية او طائفية او حتى عنصرية بل انه على حد وصف سيادته حادث "عـــشـــوائـــى" فيما يعد وصف جديد للاعتداءات على السائحين المسيحيين و اليهود غير الاوصاف المعهود وصف تلك الاحداث بها مثل: "جنائية عادية" او "قضاء و قدر" او "يمكن حدوثها فى اى مكان فى العالم" او "تقف خلفها ايدى خارجية" او" يرتكبها مختل عقليا" .
الجواب جاهز دائماً على هذة الصورة ,حادث عشوائي
,هؤلاء لا يمثلوننا ,الذين قاموا بالعملية مختلين عقلياً و كانهم يتحاشون عن توجية أصابعهم لمكان الداءو موطن الشر الذي سيطر على عقول اولئك البهائم.
Posted by: عبداللات | 03 February 2012 at 10:45 PM
Hello there, I discovered your web site by means of Google whilst searching for a comparable topic, your web site got here up, it appears to be like good. I've bookmarked it in my google bookmarks. I am no longer sure the place you're getting your information, but good topic. I must spend some time studying more or figuring out more. Thanks for great information I was looking for this information for my mission.
Posted by: levitra | 08 April 2012 at 10:13 PM